السيد مرتضى العسكري

99

خمسون و مائة صحابي مختلق

أبيه عن القعقاع بن عمرو ، قال : شهدت وفاة رسول اللّه ( ص ) فلما صلّينا الظهر جاء رجل حتّى قام في المسجد ، فأخبر بعضهم ، أنَّ الأنصار قد أجمعوا أن يُولُّوا سعداً - يعني ابن عبادة - ويتركوا عهد رسول اللّه ( ص ) فاستوحش المهاجرون من ذلك . ثمّ قال ابن حجر : أخرجها ابن السكن وقال : ( ( سيف بن عمر ضعيف ) ) . وأخرج الرازي هذه الرواية بترجمة القعقاع مختصراً وقال : ( ( سيف متروك ، فبطل الحديث وإنما ذكرناه للمعرفة ) ) ( 59 ) . ونقل ابن عبد البر في ترجمة القعقاع : ما ذكره الرازي مع تعليق الرازي عليه . وأخذ من ابن عبد البر كلُّ من ابن الأثير والذهبي في ترجمتهما للقعقاع ، غير أنهما لم يذكرا تعليق الرازي عليه . مناقشة السند : ما ذكر فيه نسب القعقاع رواه سيف عن الصعب بن عطية عن أبيه بلال بن أبي بلال . يرد اسمه في سند تسع من روايات سيف اعتمدوا عليها في ترجمة سبعة من مختلقات سيف من الصحابة . « 1 » وما ذكر فيه أنه ابن الحنظلية ، والاخر الذي ذكر فيه أنه من أصحاب النبيّ ( ص ) في سندهما محمّد وهو - عند سيف - ابن عبداللّه بن سواد بن نويرة ، يرد اسمه في سند 216 رواية لسيف في تاريخ الطبري . وما ذكر فيه اسم زوجة القعقاع في سنده :

--> ( 1 ) . ترجمة عفيف بن المنذر وستة من عمال النبي على تميم .